الشيخ عباس القمي
526
يازده رساله ( فارسى )
و قد روي عن الصادق عليه السلام أنّه قال : إذا كان ليلة النصف من شعبان أذن الله تعالى للملائكة بالنزول إلى الأرض من السماء ، و فتح فيها أبواب الجنان ، و أُجيب فيها الدعاء ، فليصلّ العبد « 1 » أربع ركعات يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرّة و سورة الإخلاص مائة مرّة ، فإذا فرغ منها بسط يديه بالدعاء و قال في دعائه : « اللهمّ إنّي إليك فقير و بك عائذ و منك خائف « 2 » مستجير ، ربّ لا تبدّل اسمي و لا تغيّر جسمي ، « 3 » و أعوذ برضاك عن سخطك و أعوذ برحمتك من عذابك ، أنت « 4 » كما أثنيتَ على نفسك و فَوقَ ما يقولُ القائلون ، صلّ على محمّد و آل محمّد ، و افعل بي » كذا و كذا ، و يسأل حوائجه ، فإنّ الله جواد كريم . و روي أنّ مَن صلّى هذه الصلاة في ليلة النصف من شعبان غفر الله له ذنوبه و يقضي حوائجه و أعطاه سؤله . « 5 » انتهى كلامه رفع مقامه . و قال الشيخ رحمه الله : روى أبو يحيى الصنعاني عن أبيجعفر و أبيعبدالله عليهما السلام و رواه عنهما ثلاثون رجلًا ممّن يوثق به قالا : « إذا كان ليلة النصف من شعبان فصلّ أربع ركعات تقرأ في كلّ ركعة « 6 » « قل هو الله أحد » مائة مرّة ، فإذا فرغت فقل : « اللهمّ إنّي إليك فقير ، و من عذابك خائف و بك مستجير ، اللهمّ لا تبدّل اسمي ، و لا تغيّر جسمي ، و لا تجهد بلائي ، و لا تشمت بي أعدائي . أعوذُ بِعفوك من عقابِكَ ، و أعوذ برحمتك من عذابك ، و أعوذ برضاك من سخطك ، و أعوذ برضاك « 7 » منك جلّ ثناؤك . أنت كما أثنيتَ على نفسك و فوق ما يقولُ القائلون . « 8 »
--> ( 1 ) ( . في المصدر : + / « فيهما » . ) ( 2 ) ( . في المصدر : + / « بك » . ) ( 3 ) ( . في المصدر : + / « وأعوذ بعفوك من عقابك » . ) ( 4 ) ( . في المصدر : « أنّك » . ) ( 5 ) ( . ) مسارّ الشيعه ( ، ص 62 . ) ( 6 ) ( . في المصدر : + / « الحمد مرّة و » . ) ( 7 ) ( . في المصدر : « بك » بدل « برضاك » . ) ( 8 ) مصباح المتهجّد ( ، ص 830 . )